أخبار عامةأهم الأخباراقتصاد عالميالمال والاعمالالنفط والغازتقارير ودراساتشركات ومؤسساتعاجل وحصري

40 ساعه فقط تفصل العالم عن قرار الحظر على مبيعات ايران من النفط الخام

كتب جمال رمضان:

‎يأخذ قرار الولايات المتحده الامريكية حيز التنفيذ الحظر على مبيعات النفط من ايران الي مختلف الاسواق في مناحي العالم بدايه من شهر نوفمبر 2018، وهذه الأرقام لن تكون جاهزه قبل منتصف شهر ديسمبر لتقديرها والتعرف على حجمها الحقيقي وحجم تأثيرها على اسواق النفط.

وتقدر صناعه النفط انه قد انخفض انتاج جمهورية ايران من النفط من متوسط 3.8 مليون برميل يوميا في شهر اغسطس 2018 ليصل الي 3.4 مليون برميل يوميا في شهر سبتمبر 2018 ، ووصل الى 3.1 مليون برميل يوميا في شهر اكتوبر 2018 اي خفض مقداره 700 الف برميل يوميا ، حيث قامت بعض الشركات في خفض وارداتها من النفط الخام من ايران.

وتقدر بعض مصادر السوق ان صادرات ايران انخفضت من 1.9 مليون برميل يومياً في شهر اغسطس 2018 الي 1.7 مليون برميل يوميا في شهر سبتمبر 2018 اي خفض مقداره 200 الف برميل يوميا وجاء الانخفاض من عدة جهات الصين واليابان والهند وأوروبا

ولا يختلف احد من المراقبين بأنه بالرغم من كل التطورات الا ان تركيز السوق النفطيه هو على بدء الحظر على مبيعات النفط الامريكي ، وتقدر بعض الدوائر في صناعة النفط بأن مبيعات النفط الإيراني من النفط والمكثفات قد انخفضت فعليا بمقدار 1.3 مليون برميل يومياً خلال شهر اكتوبر 2018 ، وهو اقل من التقديرات المتفائله بان الخفض قد يصل الي 1.7 مليون برميل يوميا خلال شهر اكتوبر

و من جانبه قال الخبير النفطي محمد الشطي لوكالة انباء المال والاعمال انه بافتراض ان مبيعات النفط الخام الإيراني خلال شهر ابريل 2018 قد بلغت 2.6 مليون برميل يومياً فان التقديرات تشير حاليا 1.5 مليون برميل يوميا لشهر اكتوبر 2018 وهو خفض بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا

واضاف ان الحكومه الامريكيه اعلنت عن عزمها منح استثناء وفتره سماح تدور حول 180 يوما او ما يعادل سته شهور لثماني دول تستورد النفط الخام الإيراني حاليا وسيتم الاعلان عن اسماء تلك الدول يوم 5 نوفمبر 2018 ويعتقد بانها تشمل الصين والهند واليابان وتركيا وبعض دول أوروبا وجاء في تبرير مسوغ القرار حسب وسائل الاعلام ان هذا المنح قد تم إعطاؤه لان الولايات المتحده الامريكيه لاتريد ايذاء أصدقائها وهو ما يعني ان الخفض قد لا يتجاوز 1 مليون برميل يوميا وهو اقل مما كان متوقعا وفعليا يعني ان السوق قادر على تغطيه النقص بشكل مريح وبالتالي يمثل ضغوطا على اسعار النفط.

واكد الشطي علي انه سيتم تغطيه اي نقص في اسواق النفط عن طريق رفع الانتاج من قبل المنتجين وكانت هناك عدة تصريحات تؤكد هذا الاتجاه واعطت للاسواق الاريحيه والتي أسهمت في ضمان بعض الاريحيه في اسواق النفط والتي اثمر عنها هبوط في اسعار النفط وان كانت الأسباب تعكس عدة امور سوى اداء البورصه في امريكا والتي شهدت انخفاض بالاضافه ارتفاع المخزون النفطي الامريكي بشكل متواصل خلال الأسابيع الماضيه

على العموم فإن جهود اسواق النفط تنصب على رفع المعروض مما يرشح معدلات اسعار النفط لتبقى ضمن 70 – 78 دولار للبرميل خلال الأشهر القادمه
لنفط خام الإشارة برنت

وان يدور سعر الكويتي ضمن 65 – 73 دولار للبرميل للنفط الخام الكويتي.

وقد أعلن العديد من الدول المنتجه عن قدراتها الانتاجيه ورفع مستويات الانتاج خلال الاشهر القادمه بشكل يغطي اي نقص في السوق وهذا يشمل روسيا والسعوديه والإمارات وغيرها وهي احد اسباب الرئيسيه وراء الضغوط على اسعار النفط ويرى بعض المراقبين بان صادرات ايران ستكون تدور ضمن نطاق 1.5 – 1.2 مليون برميل يوميا خلال الأشهر القادمه وهو بالنسبه للسوق اخبار جيده تبدد مسأله نقص الإمدادات في السوق وقد تشجع على الحديث عن الاستمرار في ضبط وتنظيم المعروض بقصد ضمان استقرار وتوازن الاسواق خصوصا مع تعافي الانتاج من ليبيا أيضا

مقالات ذات صلة

إغلاق